تريد تطبيق؟ اسأل ثلاث أسئلة قبل ما تدفع

أغلب اللي يطلب تطبيق يحتاج موقع. هذي الأسئلة الثلاثة تفرق، وتوفّرلك فلوس كثيرة.

تريد تطبيق؟ اسأل ثلاث أسئلة قبل ما تدفع

يجينا طلب كل أسبوع تقريباً: «أريد تطبيق لمحلي».

وبأغلب المرات، بعد ما نسأل شوية أسئلة، يطلع اللي يحتاجه موقع مو تطبيق. والفرق بالكلفة كبير.

هذا المقال حتى تسوي هاي الأسئلة بنفسك قبل ما تدفع لأي أحد.

السؤال الأول: الزبون راح يفتحه كل يوم؟

التطبيق يستاهل إذا صار عادة يومية. بنك، توصيل طعام، محفظة. هذي الناس تفتحها كل يوم.

محل يشتري منه الزبون كل شهرين ما يستاهل أيقونة بتلفونه. لأن الزبون ما راح ينزّل تطبيق لمحل يزوره ست مرات بالسنة.

إذا جوابك «لا» على ثنتين من هذي، الموقع يكفيك
إذا جوابك «لا» على ثنتين من هذي، الموقع يكفيك

السؤال الثاني: تحتاج إشعارات تنبّه الزبون؟

إذا شغلك يعتمد على «طلبك طلع من المحل» أو «العرض ينتهي اليوم»، الإشعارات تفرق فعلاً.

بس انتبه: الواتساب يسوي نفس الشغلة بكلفة أقل بكثير، والزبون العراقي يقراه أسرع.

السؤال الثالث: لازم يشتغل بدون نت؟

هذا السؤال الوحيد اللي إذا جوابه «نعم» يصير التطبيق ضروري بلا نقاش.

مندوب مبيعات يدور بمناطق نتها ضعيف، أو سائق توصيل يسجّل التسليم بمكان ماكو تغطية. هنا التطبيق مو رفاهية.

إذا جوابك «لا» على ثنتين

الموقع يكفيك. والموقع الحديث مو اللي بمخيلتك من عشر سنين.

يتثبّت بالشاشة الرئيسية بأيقونة مثل أي تطبيق، ويفتح بدون شريط المتصفح، ويشتغل بسرعة. الفرق الوحيد إنه ما يمر بمتجر تطبيقات.

الفرق مو بالسعر بس

هنا النقطة اللي ينساها أغلب الناس. التطبيق كلفته ما توقف يوم التسليم:

الكلف اللي تستمر بعد التسليم، وهنا يطلع الفرق الحقيقي
الكلف اللي تستمر بعد التسليم، وهنا يطلع الفرق الحقيقي
  • تحتاج نسختين، أندرويد وآيفون، يعني ضعف الشغل وضعف الصيانة.
  • كل تحديث يمر بـ مراجعة المتجر، وممكن ينرفض ويأخر عليك أيام.
  • اشتراك سنوي لحساب المطوّر بكل متجر.
  • وأهم شي: الزبون لازم ينزّله أول. كل خطوة إضافية تخسّرك ناس.
موقع يتثبّت بالشاشة تطبيق بالمتاجر
نسخ لازم تبنيها وحدة ثنتين
التحديث فوري للكل بعد مراجعة المتجر
گوگل يلگاه نعم لا
الزبون لازم ينزّل لا نعم

متى التطبيق يستاهل فعلاً

مو دائماً الجواب «لا». هذي ثلاث حالات عراقية التطبيق فيها قرار صح:

  • خدمة تتكرر كل يوم. توصيل طعام، أو محل يبيع اشتراكات شهرية، أو أي شي الزبون يفتحه أكثر من مرة بالأسبوع.
  • فريق ميداني. مناديب مبيعات أو سواق توصيل يسجّلون شغلهم وهم بالشارع. هنا التطبيق أداة شغل داخلية، ومو للزبون أصلاً.
  • ولاء ونقاط. إذا نموذج شغلك يعتمد على رصيد ونقاط ومحفظة، التطبيق يخلي الزبون يرجع.

لاحظ إن الثلاثة كلهن عن التكرار. هذي الكلمة هي المفتاح.

الترتيب الصحيح

ابدأ بموقع. إذا بعد سنة لگيت عندك زبائن يفتحونه كل يوم، وقتها التطبيق يستاهل، وراح تبنيه وأنت تعرف شنو تحتاج بالضبط.

هذا مو تأجيل، هذا ترتيب. أغلب التطبيقات اللي تنبنى من أول يوم تنبنى على تخمين، وبعدين ينكتشف إن نصف مميزاتها ما تنستخدم.

الخلاصة

التطبيق أداة قوية لحالات محددة: استخدام يومي، إشعارات أساسية، شغل بدون نت. إذا حالتك مو وحدة من هذي الثلاثة، الموقع يوصّلك لنفس النتيجة بكلفة أقل ووقت أقصر.

وإذا تحب تشوف مثال حقيقي، اطلع على متجر تاج محل أو راسلنا.

المقال الجايتبيع بالانستغرام؟ خل نحسب شگد يضيع بالدايركت

→ كل المقالات

احچيلنا عن مشروعك

نقرا رسالتك ونرجعلك على الواتساب.

شنو تحتاج؟
تفضّل الانستغرام؟ راسلنا على @webers.iq