أغلب المحلات بالعراق تبيع من الدايركت. وهذا مو عيب. الانستغرام أسرع طريقة توصل بيها للناس بأقل كلفة.
المشكلة تبدأ لما المحل يكبر. نفس الأداة اللي جابتلك الزبون، تصير هي اللي توقفك.
عدّها اليوم
قبل ما تقرأ باقي المقال، سوّي شغلة وحدة: افتح الدايركت وعدّ كم مرة كتبت نفس الجواب اليوم.
«شگد السعر؟» كم مرة؟ «شنو متوفر؟» كم مرة؟ «توصلون لكربلاء؟» كم مرة؟

هذا الرقم مضروب بدقيقتين هو وقتك الضايع باليوم. اضربه بـ 30 يطلعلك الشهر.
المشكلة الأكبر مو الوقت
الوقت تگدر تعوّضه بموظف. اللي ما تگدر تعوّضه أربع أشياء:
- الطلب اللي ينزل ويضيع. رسالة جديدة تدفع القديمة لتحت. زبون طلب ونسيته، وما راح يرجع ولا يگلك ليش.
- ماكو بحث. «منو اشترى هذا الشهر؟» أو «شنو أكثر شي انباع؟» أسئلة ما تگدر تجاوب عليهن من الدايركت.
- كلشي براسك. موظف جديد لازم يسألك عن كل سعر وكل تفصيل. ما تگدر تفوّض شي.
- الحساب مو ملكك. ينحظر أو ينسرق، وتضيع كل أرقام زبائنك وكل تاريخ شغلك بيوم واحد.
النقطة الأخيرة هي الأخطر، وأغلب الناس ما تفكر بيها إلا بعد ما تصير.
الحل مو إنك تترك الانستغرام
هنا أكثر واحد يفهم غلط. الموقع مو بديل عن الانستغرام، هو الطبقة اللي وراه.

كل واحد يسوي شغلة ما يسويها الثاني:
| انستغرام | الموقع | |
|---|---|---|
| يوصلك لناس جداد | ممتاز | ضعيف لحاله |
| يجاوب الأسئلة المتكررة | لا | نعم |
| يستلم الطلب بسجل | لا | نعم |
| يبقى إلك لو انحظر الحساب | لا | نعم |
شنو يتغير عملياً
تحط رابط الموقع بالبايو وبكل ستوري. الزبون اللي يريد يعرف السعر يضغط ويشوف بنفسه.
اللي يريد يطلب، يطلب بنفسه، وينزل عندك برقم طلب، بمكان واحد، مع اسمه ورقمه وعنوانه مكتوبين صح مو بصورة سكرين شوت.
والدايركت يبقى للأسئلة الخاصة بس. هذا اللي يفرق.
ابدأ بأبسط شي: صفحة وحدة بيها المنتجات والأسعار والتوصيل وفورم طلب. لا تنتظر لين يصير عندك «موقع كامل».
شنو تحط أول شي
لا تحاول تنقل كل شي بيوم. رتّب حسب أكثر سؤال يتكرر عندك:
- الأسعار. هذا أكثر سؤال، فخلّيه أول شي ينحل.
- المتوفر والمو متوفر. صفحة تقدر تحدّثها بدقيقة تخلّص نص الرسائل.
- التوصيل. وين توصل، بشگد، وبكم يوم. اكتبها بجدول واضح.
- فورم الطلب. اسم، رقم، عنوان، والطلبية. بس.
الباقي يجي بعدين.
شلون تنقل زبائنك بدون ما تخسرهم
الغلط الشائع إنك تكتب «صار عدنا موقع، اطلبوا منه» وتتوقع الناس تتحول. ما تتحول.
اللي ينفع: خلّي الرابط جواب جاهز. أول ما يجيك سؤال عن سعر، ابعث الرابط مع كلمة وحدة: «كل الأسعار هنا». بعد أسبوعين، الناس تبدي تفتح الرابط قبل ما تسأل.
وخلّي الدايركت مفتوح دائماً. الزبون اللي يصر يطلب بالدايركت، استقبله عادي.
الفائدة اللي ما تتوقعها
بعد شهرين من الشغل بهالطريقة، يصير عندك شي ما كان موجود: أرقام.
تعرف شنو أكثر منتج انباع، ومن أي محافظة جاك أكثر طلب، وأي يوم بالأسبوع أقوى. هذي الأرقام تخليك تقرر شنو تخزّن وشنو توقف، بدل ما تقرر بالحدس.
الخلاصة
الانستغرام أداة تسويق ممتازة وأداة إدارة سيئة. خلّيه يسوي اللي يعرفه، يجيب الناس، وخلّي الطلب ينحفظ بمكان تملكه إنته.
